⚪🔴✍🏻 #مقالآت_وآراء
⚠️ بعد ٥٩ سنة.. ماذا تحقق من اهداف ثورة٢٦من سبتمبر؟!
👤 د.يوسف الحاضري
كاتب وباحث في الشئون الدينية والسياسية
🔴 https://telegram.me/HNNet
⚪ بعد مرور 59عاما منذ اندلاع ثورة ال26من سبتمبر في ال1962م والتي كانت هذه المدة كافية لأن تصل اي دولة الى مصاف الدول العالمية ان كان هناك بالفعل اناس يريدون الخير لليمن ارضا وانسانا وليس الخير لذاتهم , فإذا استثنينا مدة الشهيد الحمدي الذي بالفعل حمل هذة الهم فوق كاهله قدم روحه فداء لهذه الاهداف فان بقية المدة تعكس اي حال مأساوي عشناه ليس بسبب الثورة فالثورة هي حدث تاريخي يصنعه الناس وانما بسبب الذي حصدوا ثمار هذا الحدث وعلينا ان نقف بكل وضوح ومصداقية وجدية امام اهداف الثورة الستة التي وضعها الثوار وماذا تحقق منها وذلك كالتالي:-
١.التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما واقامة نظام جمهوري عادل وازالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات :- من يستطيع مننا ان يجزم ان هذا البند تحقق او حتى بضع كلمات منه فإن ما عشناه من استبداد واضح واستعمار خفي خاصة خلال ال٤٠سنة الاخيرة أشد وانكى مما عاشه اي شعب في تاريخه وهذا بحد ذاته لم ينتج لنا اي نظام عادل وجمهوري بل كان العدل فقط يشمل بعض الاسر اليمنية كأسرة (قرقر عفاش وبيت الاحمر ) وقيادات احزاب (المؤتمر والاصلاح) وقيادات دينية في اطار الرؤية الشيطانية في التزاوج بين القيادة السياسية والدينية للتلاعب بالشعوب خاصة في وطن يعشق الدين عشقا , فوجدنا اليوم معظم الذين كانوا قائمين على اليمن خلال الاربعة عقود ماضية كيف يستجلبون الغزاة والمستعمرين الى اليمن ويرتموا في احضان الملكيين بصورة تعكس مدى الأكذوبة التي كانوا يعيشونها ويعيشون الشعب فيها تحت مسمى ثورة واهداف !!
٢.بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكتسباتها :- توقف هذا الهدف في اكتوبر ١٩٧٧ عندما اغتيل الرجل الذي كان يسعى لهذا الهدف ومنذ تلك اللحظة تم بناء جيش أسري وجيش مذهبي لحماية الاسرة الحاكمة والمذهب الوهابي الاخواني بل ترقى الامر الى بناء جيش لحماية السعودية من ابناء اليمن ولحماية امريكا ومصالحهم بل وصل الامر الى تدمير كل مكتسبات الجيش من منظومات صاروخية ودفاع جوي وطيران وبحرية وغيرها بل وصل الامر الى ان الجيش هذا لم يقاتل احد في تاريخه غير ابناء اليمن فقاتل الجنوبيين في ١٩٩٤ ثم قاتل ابناء صعدة في ستة حروب متتالية ثم انضم جزء كبير منه خاصة القيادات الكبرى الى ألد اعداء اليمن وابناء اليمن في العدوان الذي انطلق في ٢٦مارس٢٠١٥م .
٣.رفع مستوى الشعب اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا :- كان الشعب اليمني منزوي في فكره وسياسته وثقافته في تقديس الاسرة الحاكمة والحزب والمذهب لا اكثر ولا اقل وذلك من خلال عملية تضليلية تعليبية استخدمها النظام مستفيدا من الاعلام الوحيد المصدر والمنابر التربوية والدينية في ذلك مازال الشعب لليوم يعيش ويلاتها لدرجة ان كثير منهم ينظرون الى مفهوم الدفاع عن اليمن ك(وجهة نظر) فاي مستوى تم رفعه اما المستوى الاقتصادي فلن اتكلم عنه فالنظام عندما استولى على الحكم عندما اغتال الشهيد الحمدي كان الدولار يساوي ٣ ريال يمني وبعد ٤٠ عام اصبح الدولار ٢٥٠ ريال كما ان اليمن صنفت في فترتهم الى انها ثاني افقر دول الأرض قاطبة !!
٤.انشاء مجتمع ديمقراطي تعاوني عادل مستمد انظمته من روح الاسلام الحنيف :- نعم تم انشاء نظام كرتوني صوري تحت مسمى ديمقراطي ولكن لم يكن تعاوني بل تنازعي تدميري على جميع المستويات كالمستوى الفكري والديني والمجتمعي والحياتي حتى دخل الخلاف والصراع الى داخل كل اسرة وهذه تتنافى مع روح الاسلام الحنيف .
٥.العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في اطار الوحدة العربية الشاملة :- في بداية تحقيق الوحدة ظن اليمنيون انها وحدة حقيقية وليس توسع طمعي للقيادات السياسية في تلك اللحظة والتي شنت حربا مدمرة بعد ٤ سنوات للابقاء على مستعمرتهم فاستمرت النفوس في الانفصال وتنامت الاحقاد رغم بقاء الارض بصورته العامة متوحد والسبب ما قام به النظام السابق خلال فترة ال٢٥عام من الوحدة فلا وحدة وطنية تحققت وان تحققت وحدة جغرافية ولا وحدة عربية تحققت .
٦.احترام مبادى الامم المتحدة ومنظماتها ... :- هذا البند الوحيد الذي تحقق في وقت ان الامم المتحدة ومنظماتها لم تحترم اليمن ارضا وانسانا فكان الاحترام ليس في اطار الندية او الاحترام المتبادل وانما في اطار مسيرة الخنوع والخضوع والانبطاح للغرب .
جاءت ثورة ال٢١من سبتمبر فتحقق في زمنها القياسي كلما لم يتحقق في فترة ال٥٩ سنة فالتحرر اصبح واضح وضوح الشمس فقد تحررنا من الامريكي والصهيوني والبريطاني والسعودي والاماراتي وغيرها وتم بناء جيش وطني قوي عجزت امام قدميه كل قوى الأرض وأرغمنا الامم المتحدة على احترامنا واصبح المجتمع اليمني واعي سياسيا وفكريا وثقافيا حتى مأساتنا الاقتصادية الحالية سببها من كان سببا في معاناتنا السابقة كما ان الوحدة الوطنية السليمة في طريقها لتتحقق بين قلوب ابناء الشعب اليمني من اقصاه الى ادناه ومن شرقه الى غربه الى شماله الى جنوبه وستكون وحده لا مثيل لها عبر التاريخ وستعلمون ما اقول لكم والله غالب على امره ولو كره الحاقدون الاعداء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🚩

إرسال تعليق